“الفتاة التي باعت تطبيقها بـ30 مليون دولار – قصة ويتني وولف هيرد” في عالم سيطر عليه الرجال لفترة طويلة، وداخل مكاتب التقنية المزدحمة في وادي السيليكون، وقفت فتاة صغيرة ترفض أن تكون مجرد موظفة. كان لديها حلم مختلف، ليس فقط أن تعمل في شركة تكنولوجية كبرى، بل أن تصنع شركتها الخاصة، وتضع اسمها على واحدة من أنجح التطبيقات الاجتماعية في العالم. هذه الفتاة هي “ويتني وولف هيرد”، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لتطبيق “بامبل” (Bumble)، أول تطبيق مواعدة يعطي النساء زمام المبادرة. ولدت ويتني عام 1989 في ولاية يوتا الأميركية، لعائلة عادية. والدها كان يعمل في العقارات ووالدتها كانت ربة منزل. لم تكن ثرية، لكنها كانت فضولية، طموحة، ومليئة بالأفكار. منذ سن مبكرة، أظهرت شغفها بالفن وريادة الأعمال. وفي الجامعة، كانت طالبة نشطة، تعمل على حملات التوعية، وتشارك في المشاريع المجتمعية. لكنها لم تكن تدري أن طريقها نحو النجاح سيمرّ بتحديات قاسية جداً. بعد تخرجها من جامعة “Southern Methodist”، سافرت ويتني إلى جنوب شرق آسيا في رحلات تطوعية، ثم عادت إلى أميركا لتبدأ العمل في شركة ناشئة جديدة كانت وقتها صغير...