من عامل في محطة وقود إلى أغنى رجل في آسيا
“من عامل في محطة وقود إلى أغنى رجل في آسيا – موكيش أمباني” في زحام مدينة مومباي الهندية، وداخل شقة صغيرة من غرفتين فقط، بدأت حكاية شاب سيصبح لاحقًا أحد أغنى وأقوى رجال الأعمال في العالم. لم يكن “موكيش أمباني” مجرد وريث لثروة والده، بل كان ابنًا لطموحٍ لا يعرف حدودًا، وامتدادًا لحلمٍ بدأ من الصفر، على يد رجلٍ كان يعمل موظفًا بسيطًا في محطة بنزين. ولد موكيش في 19 أبريل 1957 لعائلة متواضعة. والده، “ديروباي أمباني”، لم يكن يملك مالًا ولا علاقات، لكنه امتلك أمرًا واحدًا: الحلم. بدأ حياته كعامل بسيط في اليمن، يعمل في تعبئة الوقود بمحطة محلية. لكنه كان يرى أن الهند، الوطن، يحمل فرصًا لا حصر لها. وبعد سنوات من الكدّ، عاد للهند وأسس شركة صغيرة للنسيج أطلق عليها اسم “ريلاينس”. نشأ موكيش في بيئة بسيطة، لم يكن فيها ترف أو رفاهية. كانت القيم التي غرسها فيه والده تتمحور حول العمل الجاد، النزاهة، والصبر. على الرغم من تحسّن الأوضاع المالية للعائلة مع الوقت، أصر ديروباي على أن يتعلم أبناؤه من الأسفل إلى الأعلى. لم يعش موكيش طفولة المليارديرات، بل عاش طفولة الطبقة المتوسطة، يتنقل بالحافلات، ويعيش ف...

تعليقات
إرسال تعليق